|
واكد تشو خلال حديثه فى قمة بيوت الخبرة العالمية التى افتتحت الخميس فى بكين على أن المشكلة هى أن الدول ذات الدخول المنخفضة نسبيا تدخر أكثر مما يجب، بينما تنفق الدول ذات الدخول المرتفعة نسبيا أكثر مما يجب.
وقال تشو ان "احد السيناريوهات هو ما تحدثنا عنه كثيرا، ويعد أكثر السيناريوهات المرجوة، وأعنى به انه سيتم تصحيح اختلال التوازن العالمى إذا ما ارتفع معدل إدخار الاسر، ومعدل الادخار الكلى فى الولايات المتحدة مع زيادة استهلاك المستهلكين الصينيين"، مضيفا بيد انه لا يجب التضخيم من شأن تأثير جهود هاتين الدولتين.
أما السيناريو الثانى فهو ان يرتفع معدل إدخار الأسر الأمريكية، ولا تحتاج الولايات المتحدة إلى هذا الكم الكبير من الصادرات الصينية كما كان الحال من قبل، وقال تشو ان ذلك سيجعل الصين تعانى من فائض فى قدرة الانتاج وتدخل مرحلة من النمو المنخفض، وهو ما يتعين على الصين تجنبه.
وقال تشو ان السيناريو الثالث هو ان يرتفع معدل توفير الأسر الأمريكية ويزداد استهلاك المستهلكين الصينيين لكن ليس بدرجة عالية كفاية، فيما تستثمر الصين المزيد فى الانشاءات العمرانية، مايؤدى إلى تضاؤل مدخرات الفائض، وتدفق المدخرات إلى الخارج.
وذكر تشو "ان هذا يعد أيضا خيارا مقبولا، وسوف يدعم الاستهلاك والتوظيف فى المستقبل من خلال بناء بنية أساسية حضرية، والاسكان، وصناعة الخدمات".
وقال تشو أن السيناريو الأسوأ هو أن تفشل كافة الجهود، ويستمر اختلال التوازن الاقتصادى العالمى، وتزداد الحمائية التجارية بصورة أسوأ.
ويعتقد تشو أن المخرج العملى للصين ربما يكون توسيع الاستهلاك فى البلاد، وتحسين التوسع العمرانى، لكن ستظل هناك مدخرات فائضة لأن قاعدة معدل الإدخار مرتفعة للغاية.
وقال تشو "إننى آمل فى إمكانية تدفق المزيد من المدخرات الصينية إلى الدول النامية الاخرى"، مضيفا أن ذلك يمكن أن يدعم معدل الإنتاج العالمى، ويعظم تخصيص العائدات إلى أقصى حد.
وأضاف أنه من المستحيل معالجة اختلال التوازن من خلال أدوات بسيطة، وأنه يجب توجيه مزيد من الاهتمام إلى الأسباب الصغيرة التى تؤدى إلى الأزمة المالية مع التركيز على المستويات الكلية. |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|
رُبَّ دهرٍ بكيت منه فلما *** صرت في غيره بكيت عليه.
|
|
| |
|
|
|
|