|
وقال فهمي - في حديث لصحيفة "الجمهورية" نشرته :ان انتاج البترول و الاحتياطي زادا، والاستثمارت المستقطبة فى هذا المجال عالية جدا هذا العام.. لايوجد عندنا مشكلة،ولو لم تكن هناك أزمة عالمية لكانت زادت هذه الاستثمارات.
وأضاف:إن الصادرات لم تنخفض لكن قيمة الصادرات هى التى قلت، قابلها أن قيمة الواردات انخفضت أيضا..وقيمة شراء حصة الشريك من الغاز لم تتأثر..وقال "الوضع كليا يعتبر متوازنا ولا يوجد تحد رئيسي ولا مشكلة أساسية".
وتابع:يجب أن ننتبه أن فترات الهبوط الإقتصادي أوجدت تحديات كثيرة جدا وفرصا كثيرة جدا هناك البعض اعتبرها فرصة وحضر ، وهناك آخرون اعتبرها تحديا وأجلت برامجها وهذا ما صادفناه وفي النهاية حدث التوازن كان من الممكن أن يحدث أكثر من هذا بكثير.
وأشار إلى أن الصحراء الغربية تنتج 40 % من إنتاج مصر..وقال "حتي في الفترة الأخيرة وصلنا الى 41 %،وقريبا سنصل الى 50 %".. موضحا أن ميزة الصحراء الغربية في انتاج برميل النفط منخفض التكلفة مايساوي 4 دولارات.. كما أنها اصبحت مليئة بالبنية الاساسية من مواقع الإنتاج.
واستطرد :الميزة الثالثة أن الحفارات البرية في العالم محدودة،أما في مصر فأصبحت مليئة بالحفارات البرية وتكلفتها أقل من الحفارات البحرية وسريعة جدا، فجميع المستثمرين سوف يتوجهون للصحراء الغربية لسرعة دورة رأس المال،وهذا الكلام كله مفيد لمصر،وحصة مصر من خلال الصحراء الغربية ستزيد من خام البترول.
وحول إنتاج مصر من الغاز،أوضح وزير البترول المهندس سامح فهمى أن ترتيب مصر فى الاحتياطي العالمى يتغير باستمرار ، وقال "لابد من إلقاء نظرة عليه كل شهر، كان انتاجنا عند زيارة الرئيس مبارك 8ر1 مليون برميل في اليوم من الغاز والزيت والفوسفات، وفي يوليو سيزيد الى 2 مليون برميل في اليوم، وعندنا احتياطي للزيت والغاز".
وأشار إلى أن البحر الاحمر هو رقم واحد فى الإنتاج البترولي..لافتا إلى صعوبة الوصول لهذا المعدل في البحر المتوسط لانه منطقة غازية أكثر يعني مثل بلدين بلد خاصة بالزيت وبلد أخري خاصة بالغاز مثل قطر والكويت واحدة للغاز والأخري للبترول. وقال:إن مصر تتميز بأن فيها تسع معامل تكرير وتعتبر أكبر دولة في أفريقيا والشرق الأوسط فيها عدد من معامل التكرير وليست أكبر دولة في طاقة التكرير، مع استراتيجية توزيعها علي مستوي الجمهورية لدينا في أبو رديس والأسكندرية وطنطا والقاهرة وأسيوط موزعون بطريقة جيدة فبالنسبة للوضع الاستراتيجي فوضعنا جيد جدا وإقتربنا من الوصول للطاقة القصوي الخاصة بنا.
وأكد فهمى أن المستثمر لم يأت لمصر من أجل الضرائب،وإنما جاء لموقعها المتميز ولديها سوقا جيدا للمنتجات البترولية كما أن بها سوقا جيدا للاستثمار.. وقال "هذه فكرة بعض الاقتصاديين،وهناك فكرة أخري أنك عندما تعطي استثمارات لأفراد فهذا يحفز الناس أكثر وأكثر". |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|
والمرء ساع لأمر ليس يدركه *** والعيش شُحٌ وإشفاق وتأميل.
|
|
| |
|
|
|
|