واعتبر مراقبون فى السوق أن مفاجأة عز الجديدة بتخفيض السعر جاءت بمثابة توجيه ضربة مؤثرة من المجموعة للمصانع والحديد التركى الذى كان يباع بسعر 2850 جنيها للطن فى السوق وكان المستوردون يسعون إلى زيادته أو رفعه بمبلغ 150 جنيها إلا أن قرار عز بالتخفيض أجهض جميع المحاولات.
ونقلت صحيفة المصري اليوم قول أسامة عبدالمنعم، المدير التجارى لشركة الهبة لاستيراد الحديد، إن عز يسعى من وراء ذلك إلى إعادة حصته للسوق التى اهتزت خلال الشهر الماضى، بسبب ارتفاع أسعاره عن باقى المصانع بمقدار 250 جنيهاً للطن.
وأضاف أن هذا التخفيض غير المتوقع سيساهم فى الحد من عمليات استيراد الحديد خلال الشهرين المقبلين، خاصة أن أسعار البليت العالمية ارتفعت أمس الأول إلى 2620 جنيهاً للطن.
وقال هشام الدجوى، موزع حديد، إن مصانع الحديد الصغيرة "الدرفلة" سوف تتوقف عن الإنتاج خلال شهر يونيو بسبب ارتفاع أسعار البليت وتخفيض سعر حديد عز.
واعتبر مراقبون أن قرار مجموعة عز جاء رد فعل على إقدام شركة "بشاى للصلب" على تخفيض أسعارها منتصف شهر يونيو بمقدار 250 جنيهاً للطن، ومن المنتظر أن تعلن مصانع الحديد أسعار يوليو اليوم وسط توقعات قوية بتراجعها عن نيتها لرفع الأسعار. |