|
واستدعت السلطات المصرية صباح الخميس اثنين من السفارة الليبية في القاهرة للتواصل مع منظمي قافلة المعونات وسفينة الامل ليعرفوا سبب عدم دخول السفينة الميناء حتى الان ، ولم تمض ساعات حتى بدأت أولى السفن في الدخول .
ويشار الى ميناء العريش هو ميناء صغير يستوعب سفينة واحدة لا يمكن دخول سفينة اخرى معها وافرغت السلطات المصرية رصيف الميناء منذ الاربعاء وينتظر تفريغ شحنتها لاتاحة الفرصة لادخال السفن التالية.
ويتوقع أن يدخل ركاب السفينة قطاع غزة مع الإمدادات الطبية من معبر رفح في حين ستدخل الأغذية من معبر العوجة.
وكانت مؤسسة "القذافي" التي يرأسها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قد وافقت على تغيير مسار سفينة "الامل" بعدما تمكنت من "تحقيق مكاسب للفلسطينيين" وموافقة اسرائيل على شروط وصفتها المؤسسة بالـ"تعجيزية".
وقال يوسف صوان المدير التنفيذي للمؤسسة انه "انطلاقا من حرصها على سلامة جميع الاشخاص الموجودين على متن السفينة قررت المؤسسة ان تتوجه السفينة الى ميناء العريش لافراغ حمولتها هناك".
وفي بيان نشرته على موقعها الالكتروني اعلنت المؤسسة ان قرارها جاء بعدما تدخل وسيط اوروبي، لم تسمه، وابلغ المؤسسة بانه "اذا كان هدفنا مساعدة اهالي غزة فان ذلك يمكن تحقيقه، اما اذا كان هدفنا غير ذلك فالبديل هو الدخول في مواجهة مع الاسرائيليين وعلينا تحمل نتائجها وما يترتب عليها من ضحايا".
واضافت المؤسسة انها ردت بتقديم سلسلة "شروط تعجيزية"، غير انها فوجئت بموافقة اسرائيل عليها ومن هذه الشروط "السماح بدخول مواد البناء من اسمنت وحديد لاعادة الاعمار وهو ما كان مرفوضا باستمرار".
كما تمت الموافقة بحسب البيان "على السماح لليبيا بانفاق مبلغ خمسين مليون دولار كانت تعهدت بها في قمة قطر لتنفيذ مشاريع اسكانية" في القطاع، اضافة الى "تنفيذ مبادرة المؤسسة المتعلقة بتوفير 500 مسكن جاهز كدفعة اولى على وجه السرعة" قبل حلول فصل الشتاء.
وتابع البيان: "امام هذا الشعور الايجابي والنتائج التي امكن الوصول اليها عبر التفاوض عن طريق الوسطاء وتقديم كافة الضمانات بالالتزام بتنفيذ الاتفاق من كل الاطراف ذات العلاقة، بما فيها الشقيقة مصر فان هدف "امل" قد تحقق دون سفك الدماء وان النتيجة هي تحقيق مكاسب للفلسطينيين لم تكن حتى موضع حلم". |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|
الشَّـكُّ مِفتـاحُ كُـل مَعْرِفَـةٍ.
|
|
| |
|
|
|
|